العملاقة نوكيا تعلن عودتها بصفة رسمية الى سوق الهواتف الذكية في سنة 2017

بعد غياب طويل عن الساحة , وبعد ان تم شراءها من طرف العملاق مايكروسوفت, لم تعد نوكيا كما كانت وكما كانت همتها وقوتها في السوق ولكن جودة منتجاتها كانت تأسر كل مستخدمي الهواتف النقالة اذي كان سببا في ترسيخ بصمتها في قلوب الناس والذين كانوا في انتظارهابفارغ الصبر.هاهي نوكيا تحقق احلامهم وتعلن بصفة رسمية عزمها العودة الى سوق اتلهواتف الذكية في الربع الاول من سنة 2017.
 نوكيا :شعار شركة رائدة في مجال الهواتف ربما الاجيال الجديدة لا تعيره الاهتمام بسبب معرفتهم للشركات المنافسة مثل سامسونغ وسوني و هواوي الى غير ذلك.لكن من عاش في الدجيل الذهبي للهواتف النقالة وبداية الهواتف الذكية فبالتاكيد لن ينسى المحارب نوكيا 3310 او ثورة اضافة التطبيقات او الالعاب مع نظام سيمبيان من نوكيا الذي كان حلم كل شخص ونوكيا N-Gage المتخصص في الالعاب.


العلامة التجارية المعروفة نوكيا يعرفها كل صغير وكبير بسبب ثورتها في عالم الجوالات ,لكنها بعد ذلك انتقلت الى حياة اخرى وسط مايكروسوفت ونظام تشغيل ويندوز موبايل الذي لم يكن من صالح الشركة لان العالم اتجه في الاتجاه المعاكس نحو نظام التشغيل اندرويد او Ios .لكن نوكيا تعلنها الان وبصفة رسمية عودتها الى السوق مع نظام التشغيل اندرويد.
 بعد مؤتمر نوكيا كابيتال ماركيت المنعقد يوم 15 نونبر ,الخاص بمستثمرين شركة نوكيا ,اعلنت خلالها عن نيتها في وضع خطط حقيقية للرجوع الى السوق ومن بين هذه الخطط العودة الى سوق الهواتف الذكية ضمن مشروعها لسنة 2017 , وسنعرض لكم خطط نوكيا لسنة 2017 و2018 .
لكن فنوكيا ستبقى غير قادرة على تصنيع هواتفها بل ستكون مرغمة على تمريرهم ل شركة HMD Global التي تم تاسيسها من طرف العلامة التجارية السابقة التي تعاقدت مع شركة فوكسكون Foxconn المتخصصة في تصنيع الالكترونيات الدقيقة لتصنيع هواتف نوكيا المستقبلية.
وحددت نوكيا ضمن المؤتمر العالمي للمبايل 2017 مقعدا لها للاعلان عن هواتفها المستقبلية ومن بين التسريبات هناك هاتف Nokia D1C الذي يعد من الفئة المتوسطة ,لكننا نتطلع الى مفاجئة من نوكيا بهاتف رائد من الفئة الراقية وعتاد منافس للهواتف الرائدة لسنة 2017 مثل galaxy s8 .
سنرى ان كانت تطلعات نوكيا ستكون بشكل ايجابي او سينعكس عليها سلبا .لا نستطيع ان ناخد اي منحى حتى نرى ما ستفعله خلال هذه السنة بسبب تطلعات نوكيا التي طرحتها كمشروع لسنتيها المقبلتين حين نلحظ تخطيطها لدخول غمار الهواتف الذكية و الواقع الافتراضي ايضا مما نرجح تحقيق نجاحات ان سارت على منوال تخطيطها .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.